السيد جعفر مرتضى العاملي

169

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

أبي بكر : « إحلب حلباً لك شطره » ( 1 ) . وقال في خطبته الشقشقية : « لشدّ ما تشطرا ضرعيها » ( 2 ) . وقد ظهر مصداق كلامه حين أصبح أبو بكر وعمر يتصرفان في الأمور معاً ، حتى أن بعضهم سأل أبا بكر : أنت الخليفة أم هو ؟ ! . فقال : بل هو إن شاء ( 3 ) . ولكنه « عليه السلام » بالنسبة لعبد الرحمان وعثمان اقتصر على القول : « والله ، ما وليت عثمان إلا ليرد الأمر إليك » ، ثم أردف ذلك بما يشير إلى تبدل الأمور ، وعدم جريانها وفق ما يشتهي عبد الرحمان ، وهكذا كان . . هل بايع علي عليه السلام عثمان بن عفان ؟ ! تدعي بعض النصوص : أن علياً « عليه السلام » بايع عثمان بن عفان ، بعد تهديد عبد الرحمان بن عوف إياه بالقتل . .

--> ( 1 ) تقدم ذلك مع مصادره . ( 2 ) تقدمت الإشارة إلى هذه الخطبة في أكثر من موضع . ( 3 ) راجع : الجوهرة النيرة ج 1 ص 128 والدر المنثور ج 4 ص 224 والمنار ج 10 ص 496 وتاريخ مدينة دمشق ج 9 ص 195 وراجع ص 196 وتفسير الآلوسي ج 10 ص 122 وكنز العمال ج 3 ص 914 وراجع ج 12 ص 546 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 375 حوادث سنة 11 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 58 و 59 والإصابة ترجمة عيينة بن حصن . وراجع : المبسوط للسرخسي ج 3 ص 9 .